عريس اقترب من زوجته فى ليلة الدخله ليقبلها ولكن صرخت بشدة فقام بالابتعاد عنها والسبب ! مفجأه
الحب يصنع المعجزات كلمه او جمله طالما سمعناها و لكن الكثير لم يتفهم معناها و يدرك مدي صدقها و مسؤليه هذه العباره حدثت قصه غريبه و عجيبه من نوعها و لكنها تفسر لنا ان الحب الجاد الحقيقي و الثقافه الشخصيه الناضجه الحقيقيه و الشخصيه الدينيه الرزينه الوسطيه التي تسعي للتعمير لا الهدم و الظلام حدث ذات يوم ان هناك عريس و عروسه بعد ان اتموا جميع اتفاقات الزواج و ترتيب و شراء العفش و الخطوبه و غيره حددوا موعد الزفاف في احدي النوادي التي ترعي تلك المناسبات السعيده و المبهجه و التي تخلق روح من السعاده و التفاؤل و الحب تم الفرح و الليليه بسعاده و عند ذهاب المعازيم الي منازلهم حدث ما لم يتوقعه العريس اخذت زوجته في البكاء بحاله هستيريه مزعجه القت في قلبه اخوف و القلق و الشكوك و عندما حدثها ما بها قالت له انها فقدت
عذريتها مع شابا ما و هي لا تعرف عنه شئ و ان ما بها هو بكاء او دموع ندم علي ما حدث و لكن من حكمه زوجها انه تحكم في غضبه و سيطر علي نفسه سريعا و لكنه امتنع عن الكلام معها نهائيا و اخذ طيلت الليل يفكر فيما سيفعل و فيما سيقول عنها الناس اذا طلقها و غيره و غيره هي طول اليل تبكي و تندب حظها و هو فكر جديا في الامر و لانه شخصيه ناضجه مفكره و لها رؤيه قرر انه لان يطلقها الا بعد مرور عام سيخلقوا بعد عام مشكله ما تؤدي للانفصال حتي لا يتكلم ان يظن عنها الناس شيئا غير صحيح و حتي لا يجرحها احد و في الصباح عرض عليها فكرته و هي وافقته و مرت الايام و الوقت و الفصول و الشهور و كلا منهم وحده يعيش عيشه مستقله عن الاخر حتي جاء احد ايام الشتاء القارص و تعطلت سياره الزوج و اضطر ان يرجع البيت علي قدمه تحت المطر و سوء الجو و لكنه رجع مريض لا يقوي علي خدمه نفسه اخذته هي و اعتنت به و اخذت تبكي بحراره لما اصابه حتي تم شفائه و بعد مرور العام المتفق عليه لمت امتعتها و قررت الرحيل و لكنه قال لها اذهبي الي مركز التجميل و عندما ذهبىت الجميع يناديها بالعروسه لانه قرر ان يكون لها ابا و اخا و اما و معلما و قرر ان يبدء حياته معها من جديد في سعاده و سلام